سيارة الأجرة المستأجرة تقطع آخر ثلاثة كيلومترات من الطريق الحصوي بصعوبة في النقلة الأولى. «مزرعة ويسبرينغ باينز»، مكتوب على اللوحة عند البوابة، بأحرف لا بد أن جدي قد حفرها بنفسه. رأيته مرتين. الآن نصف كل ما تركه ملك لي.
الرجل على الشرفة لا يقف عندما أنزل. يجلس على كرسي، قبعته على قفاه، يراقبني وأنا أعبر الفناء بحذائي الحضري. «أنتِ الحفيدة»، يقول. «إيدا»، أقول. «كول»، يقول. لا يقول أكثر من ذلك.
المحامي شرحها على الهاتف: النصف الآخر ملك لرئيس العمال. تخيلت رجلاً عجوزًا. كول ليس عجوزًا. كول غاضب، بتلك الغضبة الهادئة التي يتمتع بها من يمسكون بشيء بأيديهم لسنوات ويرون الآن شخصًا آخر يمد يده إليه.
«لن أبيع»، يقول قبل أن أضع حقيبتي. «لم أقل شيئًا بعد». – «لديكِ معرض في دبي. جئتِ لتوقيع الأوراق والرحيل». إنه محق. أكره أنه محق.
البيت تفوح منه رائحة الخشب والقهوة والكلب. في المطبخ كوب ثانٍ غير مغسول. كول يرى أنني أراه. «جدكِ»، يقول. «لم أرفعه بعد». يتغير صوته عند هذه الجملة، قليلاً جدًا، ثم يعود قاسيًا.
يريني الغرفة. إنها أصغر غرفة في البيت، تطل على السياج. «الأخرى كانت له»، يقول. «سأبقيها مغلقة». كان بإمكاني الإصرار. إنها ملكي بالنصف. لم أصر.
لاحقًا، عند السياج، مع الريح القادمة من الجبال، يقف بجانبي. «أربعة أسابيع»، يقول. «هذه المدة التي تحتاجها المحكمة. ابقي هذه المدة، ثم قولي لي مجددًا إنك تريدين البيع». يمد لي يده، كما يختم المرء عقدًا، دون أن يبتسم.


